الهدف

1-     احتواء صدام حسين ونزع سلاحه.
2-     تجنب ارتكاب المجازر بحق العراقيين الأبرياء (من شأن تلك المذابح أن تأجج مشاعر المسلمين في أرجاء العالم ومن المحتمل أن تسبب نشوب حرب عالمية أخرى).
3-     منع صدام حسين من استخدام حركة السلام لمصلحته.
 4-     إعطاء الصوت لكل دولة عن طريق دعم الأمم المتحدة وإعطاء الصوت للناس العاديين من كافة أنحاء العالم.


                                          

العون أفضل من القنابل

 الحقائق:

1-     قام الفرنسيون والبريطانيون عام 1920 باقتسام الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين (وجزء من الامبراطورية العثمانية).  وبذلك قاموا بتشكيل "أمم" دون الأخذ بعين الاعتبار الاختلاف بين السكان المحليين والذين كانوا سابقاً مجموعين في قبائل غالباً ما كانت متنافسة أو متنازعة فيما بينها.  ونتيجة لذلك يعتبر الوضع الحالي في العراق وكأنه قنبلة موقوتة.

 العراق: مجموعة من المسلمين السنّة العرب الحضريين تحكم دولة من المسلمين الشيعة العرب الريفيين وأقلية هامة كردية (غير عربية) تسكن في جبال يستخرج منها أكثر من 40% من الثروة النفطية للدولة.

 ايران: غالبية فارسية (غير عربية) من المسلمين الشيعة وأقلية كردية (غالبيتهم من المسلمين السنّة) وهي أيضاً دولة غنية بالنفط.

 السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة:  غالبيتهم من العرب المسلمين السنّة من أصل بدوي (وهابيون).

 2-     تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية جزءاً من المسؤولية عن قوة صدام حسين الحالية بسبب دعمها السابق للعراق أثناء حربها ضد ايران.  وهي تتحمل أيضاً جزءاً من المسؤولية عن وجود القاعدة وقدراتها العسكرية المتطورة حيث أن الولايات المتحدة دعمت أسامة بن لادن ضد الروس في أفغانستان.

3-     رغم أن صدام حسين دكتاتور قاسي إلا أنه موضع إعجاب الكثير من المسلمين لأنه مازال يقاوم الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر مصدراً لكل البؤس الذي يعاني المسلمون منه حتى الآن.  إنه خطر على المجتمع الدولي ويجب نزع أسلحته.

4-     لولا نشر أمريكا لقواتها العسكرية الهائلة ما كان صدام حسين ليقبل عمليات التفتيش الحالية من قبل الأمم المتحدة (لقد منع المفتشين من أكثر المواقع منذ عام 1998).

 كانت تلك هي الحقائق.

 لكن شن الحرب وقتل ربما مئات الألوف من العراقيين الأبرياء لمجرد التخلص من "رجل سيء" لا يجب أن يكون خياراً مقبولاً أو خياراً لا مفر منه.

 كيف لنا أن نحارب الارهاب وفي الوقت نفسه نمارس الارهاب ضد الملايين من العراقيين؟

1-     من الصعب جداً قتل صدام حسين دون مساعدة العراقيين أنفسهم.  فعلى سبيل المثال هناك أربعة إلى سبعة شبيهين له (.  والولايات المتحدة لم تقبض على أسامة بن لادن حتى الآن.)
2-     لم تزعزع العقوبات الاقتصادية من استقرار نظام صدام حسين.  بل تدمر تلك العقوبات الاقتصاد وتزج بالعراقيين الذين لا يفهمون تلك العقوبات في الفقر المدقع واليأس الشديد.
3-     يمثل المسلمون خُمس سكان العالم.  وقد نجد أنفسنا على الطرف الآخر من سياسات بعض الدول التي يمثل المسلمون فيها غالبية السكان لكن يجب ألا ننسى أنهم دول مستقلة ذات سيادة.  ليس لنا الحق بموجب ميثاق الآمم المتحدة والقانون الدولي أن نتدخل في شؤونهم الداخلية اللهم إذا هاجمونا.
4-     يجب أن نتذكر أن القاعدة التي هاجمتنا فعلاً في التاسع من أيلول (سبتمبر) وفي أوقات أخرى ليست دولة ذات سيادة وإنما هي مجموعة متفككة من الخلايا الارهابية التي تهدد العديد من الدول وليس الولايات المتحدة فقط.  فمن المعتقد أن أسامة بن لادن حاول تنظيم تمرد إسلامي في مقاطعة جين يانع الصينية في الثمانينيات.  وتقع معالم سياحة يرتادها كثير من السياح مثل بالي ومصر تحت خطر القاعدة.

 لكن هناك طرقاً أخرى غير الحرب للتعامل مع هذه الأمور:

 الحجة المضادة للحرب:

 إن الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول تعرضاً للخطر ولذلك عليها أن تتحمل – وهي بالفعل تتحمل – القسم الأكبر من عبء مكافحة الإرهاب غير أن حلاً أخر يمكن أن يتوفر لو عملنا كلنا – أمريكيون وغير أمريكيين – بشكل جماعي.

 من المحتمل أن لدى صدام حسين أسلحة تدمير شامل (أ.ت.ش.) وأنه يستغل تردد العالم في الذهاب إلى الحرب بدهاء لكسب الوقت.

 أعتقد أنه من المستحيل أن يقوم صدام حسين بتطوير المزيد من أسلحة التدمير الشامل أو أن يبيعهم إلى الإرهابيين لأنه الآن مراقب عن كثب بوساطة طائرات التجسس الأمريكية من طراز U2 وغيرها من وسائل جمع المعلومات الاستخباراتية وبوساطة المفتشين الدوليين وهو محاصر من قبل القوات الأمريكية.  (إن إبقاء القوات هناك أمر باهظ الثمن [مليار دولار في الأسبوع] غير أن القوات ضرورية لإرغام صدام حسين على الالتزام بالتفتيش).

 ومن المرجح أنه مع مرور الوقت سيستطيع المفتشون أن يتغلبوا على دهاء صدام حسين.

 إذا اندلعت الحرب وأسفرت عن مئات الألوف من الضحايا من المدنيين العراقيين فإن المنطقة برمتها ستضطرب و / أو ستهب النار بالعالم الإسلامي برمته.

 لكن لا تزال هناك حلولاً إلى جانب الهجوم الاحترازي.

1-     يجب رفع العقوبات الاقتصادية.  يجب تقديم عون دولي واسع النطاق إلى الشعب العراقي بما في ذلك برامج "القروض الصغيرة" التي أثبتت جدواها في السابق ويجب أن تشرف هيئة الأمم المتحدة على ذلك العون.  خصوصاً وأن صدام حسين متظاهر بأنه يحترم الأمم المتحدة الآن.  إن من شأن ذلك أن يظهر للعالم الإسلامي أننا نهتم بشأن الشعب العراقي أكثر من إهتمامنا بإزالة دكتاتور.
2-      على الدول الغنية مساعدة أمريكا على دفع مصاريف بقاء قواتها في الخليج حتى الشتاء القادم.  من شأن ذلك أن يقنع صدام أننا جادون في الذهاب إلى الحرب إذا ما قام بمحاولة منع شعبه من استلام المعونات أو محاولة تصدير أسلحة التدمير الشامل.  ومع حلول الشتاء القادم يكون المفتشون قد عثروا على الأسلحة أو قد تأكدوا من أنها قد دمرت فعلاً.  وأيضاً مع حلول ذلك الوقت هناك فرصة أن يكون الشعب العراقي قد خلص نفسه من صدام حسين (بالاستعانة بدعمنا غير الرسمي).  وإذا كنا متفائلين أكثر فإن إظهار إهتمامنا بالشعب العراقي قد يفكك من عقد الصراع العربي الإسرائيلي.

 ولتلك الغايات:

 إن هذه الحركة الجماهيرية تسعى إلى توحيد وتقوية وإعطاء صوت إلى الشعب العادي لمكافحة الإرهاب وللمساعدة على منع تألق صدام حسين آخر أو أسامة بن لادن آخر ولتكون هذه الحركة نموذجاً لمواجهة حالات خطيرة أخرى تهدد منزلنا المشترك ألا وهو كوكب الأرض.

 يريد العالم في كل أنحاء الأرض أن يعيش بسلام.

ونحن معاً يمكننا أن نصر على ذلك.

 يجب نزع سلاح صدام حسين ولكن بعد 5000 سنة من الحضارة حان الوقت لإيقاف البيروقراطيين والمشرعين المنعزلين عن زجنا في حروب ضد يعضنا البعض.

 إني أرسل هذه الخطة إلى أصدقاء شخصيين في 14 بلداً وإلى أفراد العديد من الحكومات.  وتتم ترجمة هذه الخطة إلى لغات عديدة ولذلك ستتم قراءتها من قبل العديد من الناس في هذا الكوكب الصغير: الأرض.

إذا كنت ممن يوافق على هذا الحل نرجو أن تذهب إلى الموقع على الانترنت وأن توقع في مكان التعليقات.

 إذا كنا نريد أن يتم تنفيذ هذه الخطة فعلينا أن نجمع ملايين من التوقيعات في قسم التعليقات.

 ساعدنا على إعمار هذه الصفحة الإلكترونية بتزويدنا بالمعلومات الداعمة.  يرجى سرد مصادر معلوماتك.

 www.betterhelpthanbombs.org

 

قريدريك داراغون

 





 

                         


English Translation - Here
Texte en Français - Ici
Chinese Translation - Here
Text in Deutsch - Hier


Recent articles:
Paul Kennedy's article
Click here to read.
Terry Jones article
"Monty Python and the Iraq situation". Click here to read.
• Turkey denies US access.... Click here to read.


"Naturally, the common people don't want war......
Hermann Goering, 1939
Click here.

 

This site was last updated 03/17/03